
٧مخاوف إسرائيلية من تطور القوة العسكرية المصرية
كتب : عطيه ابراهيم فرج
أفادت تقارير صحفية عربية وعبرية بأن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عبر عن قلقه العميق من تزايد قوة الجيش المصري. وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع مغلق مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، حيث حذر من ضرورة مراقبة التطور العسكري المصري لضمان “عدم تجاوزه الحدود”. ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” هذه التصريحات، مؤكدة أن نتنياهو أقر بوجود علاقات ومصالح مشتركة بين البلدين، لكنه شدد في الوقت نفسه على حاجة إسرائيل لمنع الجيش المصري من “أن يصبح قويًا للغاية”.
اتهامات بانتهاك اتفاقيات السلام :
وفقًا للصحيفة العربية، سبق لإسرائيل أن وجهت اتهامات لمصر بانتهاك اتفاقيات السلام الموقعة عام 1979، وذلك من خلال حشد قوات عسكرية قرب الحدود مع إسرائيل. وفي سبتمبر 2025، طلبت الحكومة الإسرائيلية من الولايات المتحدة ممارسة ضغط على مصر فيما يتعلق بتعزيزاتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء. وفي هذا الإطار، نقلت التقارير عن نتنياهو إبلاغه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن القاهرة تنشئ مدارج للطائرات المقاتلة ومواقع تحت الأرض مصممة لتخزين الصواريخ.
التفسير المصري والردود العربية :
من جانبها، أكدت مصادر مصرية –حسب الصحيفة– أن تعزيز الوجود العسكري في سيناء يهدف إلى “ضمان عدم تهجير الفلسطينيين قسراً من غزة” من قبل الحكومة الإسرائيلية. في المقابل، نفى مصدر استخباراتي في الشرق الأوسط حدوث أي تغيير جوهري في الوضع العسكري المصري في سيناء، مشيرًا إلى أن المزاعم المخالفة “تُعاد صياغتها دوريًا” من قبل نتنياهو لخلق شحن سياسي مع القاهرة. ويبدو أن هذه التصريحات تعكس مخاوف إستراتيجية إسرائيلية متجددة من تحول موازين القوى العسكرية في المنطقة.





